مشروع إفطار صائم وموائد رمضان 2020

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

للسنة الثانية على التوالي، تستمر معاناة أهلنا النازحين والمهجرين في سوريا عموما وفي ريف حلب الشمالي بشكل خاص. أدت أزمة وباء كورونا إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية السيئة مترافقة مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية وتردي الوضع الاقتصادي عالميا. ويأتي شهر الخير والرحمة شهر رمضان فرصة لأهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء ليساهموا في تخفيف هذه المأساة وتخفيف كرب الأسر الكريمة.

حول المشروع

في شهر رمضان المبارك لهذا العام ٢٠٢٠، تستمر مبادرة إفطار صائم وموائد الرحمن التي تنظمها الجمعية سنويا، حيث قامت بالتنسيق مع اللجان المحلية في ريف حلب الشمالي لضمان توزيع وجبات إفطار صائم حسب جدول متفق عليه بحيث تغطي احتياج أكبر عدد من الأسر الفقيرة. أيضا، وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، قامت الجمعية بتقديم منح مالية للأسر تحت اسم هدايا العشر في خطوة منها لإدخال الفرح والسرور على العوائل المحتاجة قبل عيد الفطر السعيد.

منجزات المشروع

 

تم توزيع مبالغ مالية لما يقارب ٦٠٠ عائلة محتاجة بريف حلب الشمالي وقد بلغت قيمة المبلغ للعائلة الواحدة ٥٠ دولار أمريكي. أيضا تم وضع مخطط مجدول لتوزيع وجبات على العوائل بالتنسيق مع اللجان المحلية في ريف حلب الشمالي.

لنصنع مستقبلا أفضل

لنصنع مستقبلا أفضل