مشروع الأضاحي ٢٠٢٠

ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب

ما يزال الشمال السوري، أحد أكثر المناطق ازدحاما في سوريا، يعاني من تدهور في الوضع المعيشي والإنساني على جميع الأصعدة. ومع تزايد حالات التهجير القسري، وشح الموارد الأساسية، فضلا عن ارتفاع الأسعار في ظل أزمة وباء كورونا التي زادت من صعوبة الوضع الاقتصادي عالميا وخاصة في المناطق المنكوبة ومناطق الحروب، قامت جمعية الأمل بتجديد مشروع الأضاحي للسنة الثانية على التوالي.

حول المشروع

استكمالا للمسيرة التي بدأتها جمعية بيت الأمل منذ تأسيسها، وحرصا منها على استثمار كل فرصة ممكنة خلال العام لمساعدة المحتاجين وإدخال الفرح والسرور على بيوت العائلات المحتاجة، فقد تم تجديد مشروع الأضاحي للعام الثاني على التوالي في مدن ريف حلب الشمالي.

يعتبر مشروع أضاحي العيد واحدا من أهم المشاريع الموسمية التي تُعنى بها جمعية بيت الأمل حيث يتيح لها المشروع توفير مادة اللحم للأسر الفقيرة والتي لا تملك أبسط مقومات الحياة، مما يساهم في تخفيف معاناتهم خلال مواسم الفرح والأعياد، وتذكيرهم بحقهم في حياة كريمة وإعطائهم الأمل بمستقبل أفضل وأكثر إشراقا.

نتائج المشروع

خطة العام الثاني لمشروع الأضاحي ٢٠٢٠ تمت عن طريق التنسيق مع اللجان المحلية في ريف حلب الشمالي في مدن الباب وعفرين بشكل مماثل للعام السابق. بلغ عدد الحصص ١٠٤٠ حصة لحم تم توزيعها على ١٠٤٠ عائلة في الشمال السوري.

لنصنع مستقبلا أفضل

لنصنع مستقبلا أفضل