مشروع الاضاحي ٢٠١٩

ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب

على مدى السنوات الأخيرة، مازالت آلاف العائلات النازحة والمهجرة في مناطق ومدن الشمال السوري تعاني من أوضاع معيشية صعبة للغاية وسط غياب لأساسيات المعيشة الكريمة. تزداد هذه الأوضاع بالسوء عاما بعد عام بسبب تزايد أعداد المهجرين، مما يجعل فرص العائلات الأصلية والنازحة بتأمين أساسيات الحياة الضرورية تتضاءل، فضلا عن نقص حاد في المساعدات الإنسانية. لذلك، حرصت جمعية بيت الأمل الخيرية على استغلال المناسبات الموسمية لتحسين أوضاع هذه العائلات، وكان مشروع الأضاحي واحدا من المشاريع الذي أطلقته الجمعية وتعمل على تجديده سنويا.

حول المشروع

ككل عام، مازالت الأعياد تمر على العوائل المحتاجة وخاصة في مناطق الشمال السوري وهم في محنة لا تنتهي، بدءا من تأمين المسكن وحتى إيجاد أبسط مقومات الحياة من طعام، وغذاء، ودواء وماء. وعلى الرغم من المشاريع المستمرة التي تقوم بها المنظمات الخيرية، والتي تساهم في تأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة، إلا أن مادة اللحم نادرا ما يحظى بها الأهالي مرة أو مرتين في العام. وحرصا من جمعية بيت الأمل على استغلال المواسم الخيرية لمساعدة العائلات ذات الأوضاع المعيشية السيئة، ورغبة منها في إدخال الفرح على بيوتهم وخيامهم وأطفالهم، كان موسم عيد الأضحى المبارك مناسبة عظيمة لتقديم لحم الأضحية لمن يستحقها ويحتاجها.

نتائج المشروع

في مشروع عام ٢٠١٩، قامت جمعية بيت الأمل بالتنسيق مع عدد من اللجان المحلية في كل من مدينة عفرين والباب حيث تم ذبح ٩٥ أضحية في مدينة عفرين، و٥٤ أضحية في مدينة الباب. تم توزيع الحصص بعد تقسيمها بالتساوي على العائلات النازحة من الغوطة الشرقية والعائلات المحتاجة في عفرين والباب، ليبلغ عدد الحصص الموزعة ٢٨٥٠ حصة.

لنصنع مستقبلا أفضل

لنصنع مستقبلا أفضل