مشروع الدعم الطبي

ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا

يعتبر الشمال السوري أكثر المناطق السورية ازدحاما بالسكان بعد تهجير العديد من أبناء المدن الأخرى إليه. ومع ارتفاع معدلات النزوح وتردي الوضع الاقتصادي، يعاني ما يقارب ٦.٢ مليون سوري من التهجير القسري وانعدام الموارد الأساسية للحياة.  وفقا لتقرير أعدته الأمم المتحدة، يعيش أكثر من ٩٠٪ من سكان سوريا تحت خط الفقر، ومع هبوط الليرة السورية المستمر مقابل الدولار الأمريكي، ارتفعت معها أسعار الأدوية في سوريا لما يقارب ٥٠٠٪، ما جعل شراء الأدوية بمثابة حلم يثقل كاهل الأسر المنهكة. وانطلاقا من الحاجة الملحة للدواء والعلاج في الشمال السوري، أطلقت جمعية بيت الأمل منذ بداية عام ٢٠٢٠ مشروع الدعم الطبي لذوي الأمراض المزمنة.

حول المشروع

يخدم المشروع عشرات المرضى والمصابين بأمراض مزمنة والذين يحتاجون إلى دواء أو معدات طبية ذات تكاليف مرتفعة في ريف حلب الشمالي بشكل شهري. وسعيا لتأمين احتياجاتهم الشهرية من أدوية لأمراض ك ضغط الدم والسكري وغيرها، تحاول الجمعية تغطية شريحة كبيرة من العوائل المهجرة والنازحة والتي تعيش أوضاعا صعبة في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الشمال السوري. وذلك يعني تخفيف أحد الأعباء الكبيرة التي تواجههم وتمنح المزيد من الأمل الذي فقده السوريون المقيمون في خيمة مهترئة تجسد قسوة وصعوبة الحياة

نتائج المشروع

تم خلال المشروع دعم أكثر من ٣٥ مريضا من خلال حصولهم على الدواء اللازم بشكل مجاني بعد التنسيق مع صيدلية معتمدة في مدينة الباب بريف حلب الشمالي. ويعتبر مشروع الدعم الطبي أحد المشاريع المستمرة منذ تأسيس الجمعية وحتى يومنا هذا بسبب الحاجة الملحة لهذا النوع من الدعم و بسبب الأوضاع السيئة و الإمكانيات المحدودة التي يعاني منها الأهالي في الشمال السوري.

لنصنع مستقبلا أفضل

لنصنع مستقبلا أفضل